مستوى المؤشر
صياغة المؤشر
الغرض من المؤشر
كيفية جمع البيانات المطلوبة وتحليلها
حدد قيمة المؤشر باستخدام المنهجية التالية:
1) مناقشة مع شركاء المشروع الرئيسيين وأصحاب المصلحة الآخرين المعنيين، والاتفاق على معايير وتعاريف واضحة للمؤشرات.
حدد «عمليات صنع القرار المحلية» التي يتم تقييمها. وقد تشمل هذه اللجان لجان تنمية القرى، وتخطيط البلدات، والميزانية التشاركية، ولجان مستخدمي الخدمات.
إذا كان ذلك مناسبًا، يرجى توضيح الموضوع أو القطاع (مثل: التعليم، الصحة، البنية التحتية، سبل العيش، البيئة).
عرّف «الشمولية» بأنها المدى الذي تستطيع فيه المجموعات الاجتماعية المتنوعة — ولا سيما تلك التي غالبًا ما تُستبعد — المشاركة بشكل فعال والتأثير على النتائج. عند تعريف الشمولية، ضع في اعتبارك الأبعاد التالية:
التمثيل: من هم المشاركون؟ هل تضم هيئات صنع القرار النساء والشباب والأقليات والفئات الضعيفة الأخرى؟
الصوت والتأثير: هل يتمتع جميع المشاركين بالقدرة على التعبير عن آرائهم بحرية، وهل تُؤخذ هذه الآراء في الاعتبار عند اتخاذ القرارات؟
إمكانية الوصول: هل العمليات (مثل الاجتماعات والمشاورات) متاحة للجميع من حيث اللغة والموقع والتوقيت والمعلومات؟
المساءلة والتغذية الراجعة: هل يتم الإعلان عن القرارات بشفافية، وهل يتلقى المواطنون معلومات حول كيفية الاستفادة من آرائهم؟
ويمكن أن تشكل هذه الأبعاد أساسًا للتقييم النوعي.
2) حدد الفترة المرجعية التي ستجمع خلالها أدلة على شمولية عمليات صنع القرار المحلية. وعادةً ما يتم تقييم التطور خلال السنة الحالية التي يشملها التقرير أو فترة المشروع (على سبيل المثال، الأشهر الـ 12 الماضية).
3) تطوير أداة لتسجيل الأدلة التي تثبت الطابع الشامل لعمليات صنع القرار المحلية. إعداد أداة بسيطة (جدول أو قائمة مرجعية) لتوثيق الطابع الشامل لعمليات صنع القرار المحلية وفقًا للمعايير المحددة مسبقًا (الخطوة 1). ويمكن أن تسجل الأداة، على سبيل المثال، المعلومات التالية لكل حالة تمت ملاحظتها تتعلق بالطابع الشامل لعمليات صنع القرار المحلية:
الموقع
الفترة / التاريخ
المستوى (القرية، البلدة، البلدية)
عملية اتخاذ القرار
الموضوع / القطاع
فئة (فئات) أصحاب المصلحة الذين ساهموا في إحداث التغيير
تمثيل المجموعات
آليات التعبير عن الرأي وممارسة النفوذ
إمكانية الوصول
آليات المساءلة
مصدر التحقق / الدليل
مساهمة المشروع
مساهمة خارجية
4) جمع الأدلة من خلال طريقتين أو أكثر من الطرق التالية:
مراجعة الوثائق والمواد الإعلامية: مراجعة محاضر الاجتماعات وقوائم المشاركين والتقارير الرسمية والمقالات الصحفية أو المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي لتحديد المجموعات التي شاركت ومدى قدرتها على التعبير عن آرائها.
مقابلات مع المصادر الرئيسية: إجراء مقابلات مع القادة المحليين وممثلي منظمات المجتمع المدني والمشاركين، بما في ذلك الفئات غير الممثلة تمثيلاً كافياً، لفهم من تم إشراكه أو استبعاده، ولماذا.
مناقشات مجموعات التركيز: تيسير المناقشات مع أفراد متنوعين من المجتمع المحلي لتقييم مدى ما يُنظر إليه من عدالة وشفافية وتأثير في عملية صنع القرار.
ملاحظة: حضور اجتماعات صنع القرار المحلية لتقييم ديناميكيات المشاركة (من يتحدث، ومن يتخذ القرار).
استبيان: قم بإجراء استبيان قصير مع المشاركين أو أفراد المجتمع المحلي لرصد تصوراتهم بشأن الشمولية، بهدف فهم ما إذا كان الناس يشعرون بأنهم على اطلاع، وقادرون على المشاركة، وأن أصواتهم مسموعة.
5) تسجيل المعلومات التي تم جمعها والتحقق منها في الأداة/قاعدة البيانات التي تم تطويرها (الخطوة 3).
6) وضع مجموعة من المعايير والمقاييس الواضحة لتقييم مدى مساهمة منظمات المجتمع المدني/الشركاء. ومن الخيارات المتاحة استخدام «أطر التقييم» (لمزيد من الإرشادات، انظر الموارد أدناه) — وهي أداة تقييم منظمة تستخدم مستويات وصفية لتقييم مستوى الأداء الذي تم تحقيقه. وتوفر «أطر التقييم» معايير وصفية واضحة لكل مستوى، مما يتيح للمستخدمين تصنيف التقدم المحرز بطريقة متسقة ومنهجية وقابلة للمقارنة. وينبغي أن تصف مقياس التقييم في هذه الحالة عمق واتساق الإدماج في عمليات صنع القرار المحلية وفقاً للأبعاد المحددة (مثل التمثيل، والتعبير عن الرأي والتأثير، وإمكانية الوصول، والمساءلة، والتغذية الراجعة). وينبغي للمستخدمين دائمًا صياغة معايير التقييم الخاصة بمشاريعهم في مرحلة البدء بما يتماشى مع النتائج الأولية. ومن الناحية المثالية، ينبغي أن تتم الصياغة خلال ورشة عمل مشتركة مع شركاء المشروع. ويرد في الملحق أدناه مثال توضيحي لمقياس معايير التقييم ووصف لكل مستوى .
7) تقييم مدى تحقيق المؤشر. استخدم المعلومات المسجلة في الأداة/قاعدة البيانات التي تم تطويرها (الخطوة 3) لتصنيف عمليات صنع القرار التي تم تقييمها وفقًا لمستويات محددة (مثل: الحد الأدنى، الناشئ، المعتدل، الهام، المؤسسي). ولتحديد المستوى المناسب، قم بإشراك خبير أو خبراء، أو — إذا كنت ترغب في تعزيز المشاركة وتقوية الشعور بالملكية — قم بتنظيم ورشة عمل تشاركية أو ورش عمل مع ممثلي المجتمع المدني والمجموعات المجتمعية وأصحاب المصلحة الآخرين ذوي الصلة.
يمكن أن يسهّل استخدام درجة رقمية (مثل 1–5، كما هو موضح في المرفق أدناه) إجراء المقارنات وتجميع البيانات.
وإذا رغبت في ذلك، فقم بتلخيص عدد عمليات صنع القرار المحلية التي تندرج تحت كل مستوى من مستويات المقاييس لتوضيح التقدم العام المحرز في مجال الشمولية.
فكر في الاستعانة بخبير أو مُقيِّم خارجي لتأكيد صحة نتائجك أو التحقق منها أثناء تقييم المشروع.
8) تقرير عن المؤشر. قدم وصفًا سرديًا لمدى تحقيق المؤشر، مع تلخيص الأدلة التي تم جمعها ومستويات المقياس المحددة (الخطوة 7)، إلى جانب أي محاضر أو وثائق من ورشة (ورش) العمل التشاركية الخاصة بالتقييم، إن وجدت. صِف مدى ونوعية الشمولية في عملية صنع القرار، مع تسليط الضوء على كيفية تمكن المجموعات المختلفة — لا سيما تلك التي غالبًا ما تكون ممثلة تمثيلاً ناقصًا — من الوصول إلى العملية والمشاركة فيها والتأثير عليها. اجمع بين أي معلومات كمية متاحة (مثل عدد العمليات التي تم تقييمها) والتفسير النوعي الذي يشرح عمق المشاركة واتساقها وإنصافها. استخدم نتائج معايير التقييم لتلخيص الأنماط العامة أو التغيرات في الشمولية عبر عمليات صنع القرار.
التفصيل حسب
تقديم تقرير وتفسير النتائج مع الإشارة إلى العوامل السياقية ذات الصلة، مثل الموقع، ونوع المجموعات المشاركة (مثل المجتمع المدني، والقطاع الخاص، وأفراد المجتمع المحلي، والفئات المهمشة، وما إلى ذلك)، وخصائص المجموعات المشاركة (مثل النوع الاجتماعي، والعمر، والإعاقة، والانتماء العرقي، والنزوح، والفقر، وما إلى ذلك)، حسبما يكون ذلك ممكناً ومناسباً.
ملاحظات مهمة
1)استخدم هذا المؤشر إذا كنت ترغب في تقييم جودة الشمولية، وليس مجرد عدد المشاركين. قم بتطبيق معايير نوعية واضحة (مثل قوائم التقييم) لتقييم مدى شمولية عمليات صنع القرار المحلية — مع مراعاة التمثيل، وإبداء الرأي، وإمكانية الوصول، والتغذية الراجعة — بدلاً من الاعتماد على أعداد الحضور وحدها.
2)ضع في اعتبارك استخدام منهجية «حصد النتائج» لتوثيق وتقييم التحسينات في مجال الشمولية. يمكن أن تساعد منهجية«حصد النتائج»في تحديد ووصف والتحقق بشكل منهجي من أمثلة ملموسة أصبحت فيها عمليات صنع القرار المحلية أكثر شمولية. استفد من الإرشادات المتعلقة بمنهجية «حصد النتائج» الواردة في الموارد أدناه. بالنسبة لكل «نتيجة محصودة»، قم بتسجيل:
ما الذي تغير؟ (على سبيل المثال، من حيث التمثيل، أو إمكانية الوصول، أو التعبير عن الرأي، أو المساءلة)
من الذي أجرى التغيير؟ (أي جهة أو إجراءات)
متى وأين حدث التغيير؟
ما مدى أهمية هذا التغيير؟
كيف ساهم المشروع في تحقيق ذلك؟ (على سبيل المثال، من خلال تيسير توفير مساحات شاملة للجميع، أو تعزيز القدرات، أو أنشطة الدعوة، أو المساهمات الفنية، أو بناء الشبكات)
3)لتتبع التقدم المحرز بمرور الوقت، يجب تطبيق معايير التقييم في المرحلة الأولية وفي المراحل المقررة لتقديم التقارير (مثلًا سنويًّا و/أو في المرحلة النهائية) لتقييم ما إذا كان مستوى الشمولية في عمليات صنع القرار المحلية يتغير بمرور الوقت — على سبيل المثال، من مستوى الشمولية «الناشئ» إلى مستوى الشمولية «الكبير».
4)إذا كان استخدام معايير التقييم يستهلك موارد كثيرة جدًّا، أو إذا تعذر جمع بيانات كافية لتبرير الدرجات بشكل موثوق (على سبيل المثال، بسبب حجم المشروع أو قيود التنسيق مع الشركاء)، فيجب تكييف المنهجية وفقًا لذلك. وفي مثل هذه الحالات، يمكنك استخدام «حصد النتائج» دون اللجوء إلى التقييم وفقًا لمعايير التقييم، مع الحفاظ في الوقت نفسه على نهج قائم على النتائج ومدعوم بالأدلة.
5)تعريف الشمولية في سياقها المحدد. توضيح المجموعات التي تُعتبر مهمشة أو غير ممثلة تمثيلاً كافياً في كل سياق في مرحلة مبكرة من المشروع، لضمان إجراء تقييم ملائم للظروف المحلية.
6)بالنظر إلى أن الفضاء المدني يضم العديد من الجهات الفاعلة، قم بدراسة الكيفية التي قد تكون بها أنشطة المشروع قد أثرت على شمولية عمليات صنع القرار المحلية. سيساعدك ذلك على فهم مساهمتك بعمق أكبر. حدد ما إذا كانت التحسينات الملحوظة في التمثيل، أو التعبير عن الرأي، أو سهولة الوصول، أو آليات التغذية الراجعة يمكن ربطها بدعم المشروع. وقد تشمل هذه التحسينات تعزيز القدرات، أو التوعية، أو تيسير المساحات الشاملة، أو أنشطة الدعوة. عند تقييم المساهمة، ضع في اعتبارك ما إذا كان (أ) أنشطة المشروع تتوافق مع التغييرات الملحوظة، (ب) أن أصحاب المصلحة يؤكدون تأثير المشروع، و(ج) عدم وجود تفسير بديل أقوى. قم بتوثيق مسارات المساهمة من خلال المقابلات أو جلسات التفكير أو «حصاد النتائج» لفهم كيف ساعد المشروع في تعزيز الشمولية.
7) إذا سمحت الموارد بذلك، فكر أيضًا في العوامل البديلة أو الخارجية التي تسهم في التغيير. ويمكن تقييم هذه العوامل من خلال طرح أسئلة مثل:
كيف أثر السياق السياسي على هذا التغيير/هذه النتيجة، سواء بشكل إيجابي أو سلبي؟
كيف أثر التعاون مع الجهات الفاعلة الأخرى على تحقيق هذا التغيير/هذه النتيجة؟ ما هي الجهات الفاعلة التي شاركت في ذلك، وكيف ساهمت مشاركتها في إحراز التقدم أو أعاقته؟
8)إذا كان مشروعك يهدف إلى تعزيز مشاركة وملكية الجهات المعنية الرئيسية، فقم بإشراكهم في تصميم منهجية المؤشرات و/أو التحقق من صحة نتائج المؤشرات. أشرك أفراد المجتمع المحلي والجهات الفاعلة في المجتمع المدني والسلطات المحلية والشركاء الآخرين في وضع معايير التقييم، ومراجعة المستويات المحددة/التقييمات الرقمية، ومناقشة فهمهم المشترك لعملية صنع القرار المحلية الشاملة.
9) إذا كان مشروعك يتضمن عنصرًا قويًّا يتعلق بالمساواة بين الجنسين والإدماج الاجتماعي، فبالإضافة إلى تقييم مدى الإدماج، قم بتوثيق أي عوائق تواجهها الفئات المهمشة وغير الممثلة تمثيلاً كافياً في الوصول إلى عمليات صنع القرار المحلية أو المشاركة فيها أو التأثير عليها. استخدم هذه الرؤى لتقديم توصيات حول سبل جعل عمليات صنع القرار أكثر شمولاً وإنصافاً.
الاطلاع على إرشادات إضافية
- People in Need (PIN) (2025) الملحق: مثال على مقياس التقييم (.pdf)
- التقييم الأفضل - استخلاص النتائج
- INTRAC (2017) استخلاص النتائج (.pdf)
- استخلاص النتائج
- استخدام معايير التقييم
- INTRAC (2024) رسم خرائط النتائج (.pdf)