هل ترغب في
الخاص بك
?
اعرف المزيد

زيادة مشاركة الشباب في عمليات صنع القرار

مستوى المؤشر

النتيجة

صياغة المؤشر

دلائل على تزايد مشاركة الشباب في عمليات صنع القرار على المستوى [المحلي / الإقليمي / الوطني]

الغرض من المؤشر

يُظهر هذا المؤشر النوعي التغير في درجة ونوعية مشاركة الشباب في عمليات صنع القرار العام — مثل التخطيط المجتمعي، والميزنة التشاركية، والحوار حول السياسات، أو منصات الحوكمة.

كيفية جمع البيانات المطلوبة وتحليلها

حدد قيمة المؤشر باستخدام المنهجية التالية:

1) مناقشة وتحديد معايير وتعاريف واضحة للمؤشرات، بالتعاون مع الشركاء الرئيسيين في المشروع وأصحاب المصلحة الآخرين المعنيين.

  • حدد معنى مصطلح «الشباب» وفقًا للمعايير الوطنية أو معايير المشروع.

  • حدد معنى عبارة «زيادة المشاركة». يمكن تعريف ذلك على أنه«تغيير إيجابي ناتج عن التدخل» في واحد أو أكثر من الأبعاد التالية:

    • التمثيل: حضور الشباب في هيئات صنع القرار.

    • المشاركة: مدى تكرار ونوعية مشاركة الشباب في المناقشات أو عملية صنع القرار.

    • المؤسسية: وجود آليات رسمية تضمن استمرار مشاركة الشباب.

    لا ينبغي احتساب المشاركة التي تكون مجرد مشاركة رمزية (مثل الحضور دون المساهمة) ما لم تبرهن على نية المشاركة (مثل طرح الأسئلة، أو التوقيع على العرائض، أو تقديم الملاحظات). ولا تعني زيادة المشاركة بالضرورة التأثير على القرارات، وينبغي أن يعكس تعريف «زيادة المشاركة» هذا التمييز.

  • حدد «عمليات صنع القرار» التي سيتم تقييمها — على سبيل المثال: المجالس المجتمعية، ولجان البلدات، وجلسات التخطيط التشاركي، ومجالس الشباب، أو برامج السياسات الوطنية.

  • توضيح مستوى التحليل (محلي، إقليمي، وطني).

2) تحديد ما يُعتبر «دليلاً» على زيادة مشاركة الشباب. وتشمل الأدلة المقبولة مزيجاً من مصدرين على الأقل من المصادر التالية:

  • الوثائق الرسمية التي توثق مشاركة الشباب: محاضر الاجتماعات، والسياسات، والقرارات، وخطط العمل.

  • سجلات آليات المشاركة: مجالس الشباب، والمشاورات، والمجموعات الاستشارية، والجلسات الاستماع العامة.

  • التقارير أو التغطية الإعلامية التي تؤكد مشاركة الشباب في عمليات صنع القرار.

  • شهادات أو تصريحات صادرة عن الشباب أو السلطات أو منظمات المجتمع المدني أو المراقبين المستقلين تؤكد المشاركة الفعالة للشباب.

3) حدد الفترة المرجعية التي ستجمع خلالها الأدلة على زيادة مشاركة الشباب. اجمع البيانات عن فترة زمنية محددة، وعادةً ما تكون السنة الحالية التي يشملها التقرير أو فترة المشروع (مثل: الأشهر الـ12 الماضية).

4) تطوير أداة لتسجيل الأدلة على زيادة مشاركة الشباب. إعداد أداة بسيطة — مثل جدول أو قاعدة بيانات — لتوثيق أنواع التغييرات والأدلة على زيادة مشاركة الشباب في عمليات صنع القرار وفقًا للمعايير المحددة مسبقًا (الخطوة 1). وقد تسجل الأداة، على سبيل المثال، المعلومات التالية لكل حالة يتم ملاحظتها من حالات زيادة مشاركة الشباب:

  • المستوى (المحلي / الإقليمي / الوطني)

  • الفترة / التاريخ

  • نوع عملية أو آلية اتخاذ القرار

  • عدد أو نوع المجموعات الشبابية المشاركة

  • وصف المشاركة وكيف تغيرت

  • فئة (فئات) أصحاب المصلحة الذين ساهموا في إحداث التغيير

  • أهمية التغيير

  • مصدر التحقق / الدليل

  • مساهمة المشروع

  • مساهمة خارجية

5) جمع الأدلة من خلال طريقتين أو أكثر من الطرق التالية:

  • مراجعة الوثائق ووسائل الإعلام: فحص محاضر الاجتماعات، وقوائم المشاركين، وكشوف الحضور، والخطط، ووثائق السياسات، والتقارير الإعلامية، أو المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي للتحقق من مشاركة الشباب أو تمثيلهم.

  • مقابلات مع المصادر الرئيسية: إجراء مقابلات مع المشاركين من الشباب، والسلطات المحلية، وممثلي منظمات المجتمع المدني، أو قادة المجتمع المحلي للتأكد من كيفية تطور مشاركة الشباب وما الذي تغير في هذا الصدد.

  • مناقشات مجموعات التركيز: إجراء مناقشات مع مجموعات الشباب لاستكشاف مشاركة الشباب في عمليات صنع القرار والأدلة ذات الصلة. يُنصح بطرح الأسئلة التالية:

    • في رأيك، كيف تغيرت مشاركة الشباب في صنع القرار على المستوى المحلي خلال [ حدد الفترة]؟ وما الذي ساهم في هذا التغيير؟

    • كيف تعبر مجموعات الشباب المختلفة عادةً عن آرائها أو تساهم في اتخاذ القرارات المحلية؟ هل يمكنك ذكر أمثلة محددة؟

    • ما مدى أهمية هذا التغيير؟ ولماذا؟ وكيف تختلف المشاركة الحالية عن الوضع في [ حدد الفترة]؟

  • ملاحظة: حيثما أمكن، احرص على حضور اجتماعات اتخاذ القرار لمراقبة ديناميكيات مشاركة الشباب بشكل مباشر.

  • الاستطلاعات: إجراء استطلاع قصير مع الشباب لتسجيل التغيرات التي يذكرونها بأنفسهم في سلوكهم التشاركي. ويمكن أن يقيّم الاستطلاع ما إذا كان الشباب قد حضروا اجتماعات صنع القرار بشكل أكثر تواتراً، أو أعربوا عن آرائهم أو شاركوا بآرائهم، أو قدموا مقترحات، أو انضموا إلى منتديات أو لجان الشباب، أو تابعوا القرارات على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الوطني.

6) قم بتوثيق المعلومات في الأداة التي صممتها في الخطوة 4 واحتفظ بالأدلة. احتفظ بمحاضر الاجتماعات، ومسودات السياسات، وقوائم المشاركين، والشهادات (مثل تلك المستمدة من المناقشات الجماعية والمقابلات)، والتقارير الإعلامية، والصور، أو مقاطع الفيديو التي تثبت زيادة مشاركة الشباب.

7) تقرير عن المؤشر. قدم وصفًا سرديًا لمدى تحقيق المؤشر باستخدام الأدلة التي تم جمعها والمعلومات المسجلة في الجدول أو قاعدة البيانات التي تم إعدادها (الخطوة 4). في تقريرك، اجمع بين أي معلومات كمية متاحة (مثل عدد عمليات صنع القرار أو المواقع التي زادت فيها مشاركة الشباب) والتفسير النوعي الذي يشرح طبيعة وعمق وأهمية التغييرات الملحوظة في مشاركة الشباب.

التفصيل حسب

تقديم تقرير وتفسير النتائج مع الإشارة إلى العوامل السياقية ذات الصلة، مثل مستوى الحوكمة (محلي / إقليمي / وطني)، ونوع عملية صنع القرار (مثل التخطيط، ووضع الميزانية، والسياسات)، والمنطقة الجغرافية (حضرية / ريفية)، حسبما يكون ذلك ممكناً ومناسباً.

ملاحظات مهمة

1)استخدم هذا المؤشر عندما يوفر وصف المدى النوعي للتغيير رؤية أكثر دلالة من القياس العددي. فهو يتيح لك تقييم مدى ازدياد نشاط مشاركة الشباب وأهميتها وتأثيرها، بدلاً من الاعتماد على أرقام الحضور التي قد تعطي صورة خاطئة عن التقدم المحرز. ويساعد النهج النوعي في تحديد ما إذا كانت مشاركة الشباب قد تعمقت أو اتسعت أو أصبحت أكثر شمولاً بشكل حقيقي بمرور الوقت.

2) يقيس هذا المؤشر مدى ونوعية مشاركة الشباب، وليس مدى تأثير مساهمات الشباب على القرارات النهائية. ويمكن اعتبار المشاركة متزايدة حتى في الحالات التي لا تُعتمد فيها مقترحات الشباب، شريطة أن يكون الإشراك هادفًا ومنتظمًا وشاملًا. وإذا كان مشروعك يسعى أيضًا إلى فهم مدى التأثير، فيمكن إدراج ذلك كبعد اختياري ضمن التقييم (على سبيل المثال : التأثير: أدلة على أن وجهات نظر الشباب تنعكس في النتائج أو الوثائق الرسمية)، ولكن ينبغي تحليله بشكل منفصل عن المشاركة.

3)النظر في استخدام منهجيات «حصد النتائج» أو «التغيير الأكثر أهمية» لتسجيل التغييرات الملموسة في مشاركة الشباب. وتعد هذه الأساليب النوعية مناسبة تمامًا لهذا المؤشر، حيث تساعد في توثيق ما تغير، وكيف ولماذا تغير، وأهمية هذا التغيير، فضلاً عن مساهمة المشروع. ويمكن استخدام منهجية «حصاد النتائج» لتحديد والتحقق من الحالات الملموسة التي بادر فيها الشباب بأخذ زمام المبادرة، أو ساهموا بأفكار، أو أثروا في القرارات، ولتوضيح أهمية هذه التغييرات. أما منهجية «التغيير الأكثر أهمية» فتستطيع تسجيل قصص الشباب التي تصف كيف تطورت المشاركة ولماذا تعتبر هذه التغييرات مهمة من وجهة نظرهم. ويمكن أن يؤدي إشراك كل من الشباب والسلطات المحلية في التفكير في هذه النتائج إلى تعزيز التعلم والتحقق من صحة النتائج.

4)حدد ما إذا كان من الضروري جمع بيانات خط الأساس، مع الأخذ في الاعتبار نوع أو مزيج المنهجيات التي تستخدمها ونوع الأدلة التي تجمعها.

5)إجراء التحقق الثلاثي للبيانات. تزداد قوة البيانات والأدلة عند التحقق منها والتأكد من صحتها بالرجوع إلى مصادر متعددة، بما في ذلك الوثائق الداعمة والأشخاص الخارجيين والخبراء الآخرين.

6)تفسير النتائج وأي تقييمات في إطار السياق الاجتماعي والمؤسسي والسياسي على المستوى ذي الصلة من مستويات صنع القرار. مقارنة التغييرات الملحوظة بالوضع الذي سبق التدخل — باستخدام بيانات خط الأساس أو ما يتذكره المستجيبون — وإدراك أن التقدم الملموس قد يختلف من مكان إلى آخر ومن مستوى إلى آخر. على سبيل المثال، قد يمثل إعراب الشباب عن آرائهم لأول مرة في اجتماع قروي تغييرًا ذا مغزى لا يقل عن بدء الشباب في إحدى المدن بتقديم مقترحات مكتوبة أو تولي أدوار في لجان صنع القرار. عند تقييم التقدم المحرز، شجع الشركاء على التفكير في الخطوات اللازمة لتعزيز مشاركة الشباب بشكل أكبر في الفترة المقبلة، وتحديد العوامل المواتية والعوائق التي تؤثر على مشاركة الشباب. وهذا يساعد على تجنب المقارنات غير الملائمة بين السياقات المختلفة ويوفر نظرة ثاقبة على الظروف التي تؤثر على التغيير.

7)وبالنظر إلى أن الفضاء المدني يضم العديد من الجهات الفاعلة، فلفهم مساهمتكم بشكل أعمق، قموا بدراسة الكيفية التي قد تكون بها أنشطة المشروع قد أثرت على التغييرات الملحوظة في مشاركة الشباب. حددوا ما إذا كان يمكن ربط هذه التغيرات بدعم المشروع. ويمكن أن يشمل ذلك تقييم برامج تدريب الشباب على القيادة أو التربية المدنية، وتيسير مساحات الحوار للشباب، والتوجيه، وأنشطة التوعية التي تقوم بها منظمات المجتمع المدني المدعومة التي يقودها الشباب، أو حملات التواصل.

8) إذا سمحت الموارد بذلك، فكر أيضًا في العوامل البديلة أو الخارجية التي تسهم في التغيير. ويمكن تقييم هذه العوامل من خلال طرح أسئلة مثل:

  • كيف أثر السياق السياسي على هذا التغيير/هذه النتيجة، سواء بشكل إيجابي أو سلبي؟

  • كيف أثر التعاون مع الجهات الفاعلة الأخرى على تحقيق هذا التغيير/هذه النتيجة؟ ما هي الجهات الفاعلة التي شاركت في ذلك، وكيف ساهمت مشاركتها في إحراز التقدم أو أعاقته؟

9)إذا كان مشروعك يتضمن عنصرًا قويًّا يتعلق بالمساواة بين الجنسين والاندماج الاجتماعي، ففكر في تقييم ما إذا كانت فئات الشباب المهمشة أو غير الممثلة تمثيلاً كافياً — مثل النساء والأقليات العرقية والشباب ذوي الإعاقة — تُظهر هي الأخرى مشاركة متزايدة، وافكر في استكشاف أي عوائق محددة قد لا تزال تواجهها.

10)إذا كان مشروعك يهدف إلى تقييم درجة المشاركة بدلاً من توثيق الأدلة، فيمكنك النظر في إعادة صياغة المؤشر ليصبح «مدى مشاركة الشباب في عمليات صنع القرار على المستوى [المحلي / الإقليمي / الوطني]». وترد إرشادات إضافية حول هذا النهج، بما في ذلك الاعتبارات العملية والأمثلة التوضيحية، في الوثيقة المكونة من صفحتين والمرفقة بالرابط أدناه.

11) في الحالات التي يتعذر فيها جمع أو التحقق من الأدلة النوعية التي تشير إلى زيادة مشاركة الشباب، ينبغي النظر في استخدام مؤشر كمي مثل:

  • النسبة المئوية للشباب المستهدفين الذين أفادوا بزيادة مشاركتهم في عمليات صنع القرار على المستوى [المحلي / الإقليمي / الوطني]؛ أو

  • النسبة المئوية للشباب المستهدفين الذين أفادوا بزيادة مشاركتهم في [الأنشطة المدنية، مثل اجتماعات المجتمع المحلي، أو أنشطة الدعوة، أو العمل التطوعي، أو المشاورات العامة، أو الانتخابات] نتيجة لتعرضهم لهذه المبادرة.

تستقي هذه الخيارات التغيرات التي يبلغ عنها الشباب أنفسهم فيما يتعلق بمشاركتهم من خلال استبيان قائم على التصورات، مما يوفر مقياسًا كميًّا وذو مغزى في الوقت نفسه للتقدم المحرز، مع تقليل الحاجة إلى خطوات التحقق النوعية.

12) بالنسبة للمشاريع الممولة من الاتحاد الأوروبي، يُرجى النظر في مؤشر OPSYS التالي بدلاً من ذلك (يمكن الاطلاع على المزيد من الخيارات على المؤشرات المحددة مسبقًا لتصميم ومراقبة التدخلات الممولة من الاتحاد الأوروبي ): النسبة المئوية للمشاركين المستهدفين بفعاليات التوعية والدعوة الذين أقروا بأنهم تابعوا الموضوع بمبادرتهم الخاصة نتيجة لمشاركتهم في تلك الفعاليات.

تم إعداد هذه الإرشادات من قِبل موقع «People in Need » (PIN) ©
اقتراح تحسينات