هل ترغب في
الخاص بك
?
اعرف المزيد

فعالية جهود الدعوة التي تبذلها منظمات المجتمع المدني

مستوى المؤشر

النتيجة

صياغة المؤشر

مدى مساهمة منظمات المجتمع المدني [والشركاء الآخرين] في تغيير السياسات أو تطويرها فيما يتعلق بـ [حدد الموضوع أو القضية] من خلال أنشطة الدعوة، وإشراك أصحاب المصلحة، والحوار حول السياسات

الغرض من المؤشر

يقيّم هذا المؤشر النوعي مدى مساهمة منظمات المجتمع المدني (CSOs) والشركاء الآخرين (مثل المجموعات غير الرسمية المدعومة من المشاريع، والشبكات، والمنظمات المجتمعية (CBOs)، وما إلى ذلك) في تغيير السياسات أو تطويرها ضمن موضوع أو مجال قضايا محدد. ويقيس هذا المؤشر مدى تأثير هذه الجهات الفاعلة على عملية صياغة السياسات — بدءًا من تحديد جدول الأعمال وصياغة المسودات وصولاً إلى اعتماد السياسات وتنفيذها — من خلال أنشطة مثل الدعوة، وتوفير الأدلة، والمشاورات، والحوار مع صانعي القرار.

كيفية جمع البيانات المطلوبة وتحليلها

حدد قيمة المؤشر باستخدام المنهجية التالية:

1) مناقشة مع شركاء المشروع الرئيسيين وأصحاب المصلحة الآخرين المعنيين، والاتفاق على معايير وتعاريف واضحة للمؤشرات.

  • حدد ما يُقصد بـ«الشركاء الآخرين» وفقًا لسياق المشروع. وقد تشمل هذه الفئة المجموعات غير الرسمية التي يدعمها المشروع، والشبكات، والمنظمات المجتمعية، والجهات الفاعلة في القطاع الخاص، ومؤسسات البحث، والمجموعات المجتمعية.

  • حدد الموضوعات أو القضايا المستهدفة لجهود الدعوة التي تبذلها منظمات المجتمع المدني وشركاؤها.

  • توضيح المراحل التي سيتم تقييمها ضمن دورة السياسة العامة، مثل تحديد جدول الأعمال، وصياغة النص، والتشاور، والاعتماد، والتنفيذ.

  • حدد معنى كلمة «مساهمة» في سياقك. ضع في اعتبارك الاقتراحات التالية:

    • توفير الأبحاث أو البيانات أو المساهمات الفنية المستخدمة في وضع السياسات

    • تنظيم أو تيسير المشاورات أو الحوارات التي ساهمت في تحديد التوجه السياساتي

    • الدعوة إلى إدراج قضايا أو فئات أو نُهج محددة

    • بناء تحالفات أو شبكات أثرت على عملية صنع السياسات

    • دعم تنفيذ السياسات الجديدة أو المنقحة أو متابعتها

2) حدد الفترة المرجعية التي ستجمع خلالها الأدلة على مساهمات منظمات المجتمع المدني والشركاء في تغيير السياسات. وعادةً ما يتم تقييم التطور خلال السنة المشمولة بالتقرير الحالي أو فترة المشروع (على سبيل المثال، الأشهر الـ 12 الماضية).

3) تطوير أداة لتسجيل الأدلة على مساهمات منظمات المجتمع المدني والشركاء في تغيير السياسات. إعداد أداة بسيطة (جدول أو قائمة مرجعية) لتوثيق كل عملية سياسية شاركت فيها منظمات المجتمع المدني/الشركاء وفقًا للمعايير المحددة مسبقًا (الخطوة 1). ويمكن أن تسجل الأداة، على سبيل المثال، المعلومات التالية لكل حالة تمت ملاحظتها تتعلق بمساهمة منظمات المجتمع المدني والشركاء في تغيير السياسات:

  • الموقع

  • الفترة / التاريخ

  • منظمة المجتمع المدني / شريك

  • نوع السياسة / القضية

  • مرحلة من مراحل عملية صنع السياسات (تحديد جدول الأعمال، الصياغة، التشاور، الاعتماد، التنفيذ)

  • نوع المساهمة (مثل: الدعوة، والمساهمة الفنية، وتيسير الحوار، وما إلى ذلك)

  • وصف دور المنظمة المدنية / الشريك ومدى مساهمتها

  • أهمية التغيير

  • مصدر التحقق / الدليل

  • مساهمة المشروع

  • مساهمة خارجية

4) جمع الأدلة من خلال طريقتين أو أكثر من الطرق المقترحة:

  • مراجعة الوثائق والمواد الإعلامية: مراجعة مسودات السياسات، وتقارير المشاورات، وورقات المواقف، والمقالات الإعلامية، والبيانات الرسمية التي تشير إلى مدخلات منظمات المجتمع المدني أو الشركاء.

  • مقابلات مع المصادر الرئيسية: إجراء مقابلات مع صانعي السياسات وقادة منظمات المجتمع المدني والشركاء لفهم مساهمة كل جهة فاعلة وتأثيرها.

  • مناقشات المجموعات البؤرية أو ورش العمل التأملية: تيسير إجراء مناقشات تشاركية بين منظمات المجتمع المدني والشركاء لتقييم مدى مساهمتهم الجماعية والتأكد من صحتها.

5) تسجيل المعلومات التي تم جمعها والتحقق منها في الأداة/قاعدة البيانات التي تم تطويرها (الخطوة 3).

6) وضع مجموعة من المعايير والمقاييس الواضحة لتقييم مدى مساهمة منظمات المجتمع المدني/الشركاء. ومن الخيارات المتاحة استخدام «قوائم التقييم» (لمزيد من الإرشادات، انظر الموارد أدناه) — وهي أداة تقييم منظمة تستخدم مستويات وصفية لتقييم مستوى الأداء المحقق. وتوفر قوائم التقييم معايير وصفية واضحة لكل مستوى، مما يتيح للمستخدمين تصنيف التقدم المحرز بطريقة متسقة ومنهجية وقابلة للمقارنة. وينبغي أن تصف مقياس التقييم في هذه الحالة مدى تأثير منظمات المجتمع المدني/الشركاء على نتائج السياسات في كل مرحلة من مراحل دورة السياسات، ومدى جوهرية هذا التأثير . وينبغي للمستخدمين دائمًا صياغة مقاييس تقييم خاصة بمشاريعهم في مرحلة البدء بما يتماشى مع نتائج خط الأساس. ومن الناحية المثالية، ينبغي أن تتم الصياغة خلال ورشة عمل مشتركة مع شركاء المشروع. ومن الأمثلة التوضيحية لمقياس تقييم بسيط ووصف كل مستوى ما يلي:

  • لا شيء (=0) – لا تشارك منظمات المجتمع المدني/الشركاء في عمليات صياغة السياسات.

  • الحد الأدنى (=1) – كانت منظمات المجتمع المدني/الشركاء على علم بعمليات صياغة السياسات أو دُعيت للمشاركة فيها، لكنها لعبت دورًا محدودًا أو دور المراقب.

  • ناشئة (=2) – قدمت منظمات المجتمع المدني/الشركاء مدخلات أو أدلة، لكن مساهمتها لم يكن لها تأثير ملحوظ يذكر على نتائج السياسة.

  • معتدل (=3) – قدمت منظمات المجتمع المدني/الشركاء مساهمات ملموسة ساهمت في تشكيل أجزاء من السياسة أو تصميم العملية.

  • مهم (=4) – كان لمنظمات المجتمع المدني/الشركاء تأثير كبير على محتوى السياسة العامة أو صياغتها أو خطط تنفيذها.

  • تحويلية (=5) – شاركت منظمات المجتمع المدني/الشركاء في صياغة السياسات أو في إرساء آليات مشاركة مؤسسية من أجل التطوير المستمر للسياسات.

عند صياغة مستويات معايير التقييم، يمكنك أيضًا الاستعانة بعبارات مؤشرات التقدم (تجد المزيد من الإرشادات في الموارد أدناه) مثل «نتوقع أن نرى» و«نود أن نرى» و«نحب أن نرى». كما يمكنك صياغة مؤشر التقدم «لا نود أن نرى» لتوضيح التغيير السلبي، بالإضافة إلى مؤشر التقدم «يجب أن نرى » للإبلاغ عن المخرجات الضرورية لتحقيق النتيجة المرجوة.

7) تقييم مدى تحقيق المؤشر: استخدم المعلومات التي تم جمعها وتسجيلها في الأداة/قاعدة البيانات التي تم تطويرها (الخطوة 3) لتصنيف كل عملية سياسية أو موضوع سياسي أو موقع تم تقييمه إلى أحد المستويات التالية — أدنى، ناشئ، متوسط، هام، تحويلي — حسب ما يناسب مشروعك. لتحديد المستوى المناسب، استعن بخبير أو خبراء أو — إذا كنت ترغب في تعزيز المشاركة وتقوية الشعور بالملكية — نظم ورشة عمل تشاركية (أو ورش عمل) (على سبيل المثال مع منظمات المجتمع المدني والشركاء الآخرين).

يمكن أن يؤدي استخدام درجة رقمية (مثل 1-5، كما هو مقترح في الخطوة 6) بدلاً من أسماء المستويات إلى تسهيل إجراء المقارنات.

وإذا رغبت في ذلك، يمكنك تجميع النتائج لإظهار عدد عمليات السياسات أو مواضيع السياسات التي تندرج تحت كل مستوى.

فكر في الاستعانة بخبير أو مُقيِّم خارجي لتأكيد صحة نتائجك أو التحقق منها أثناء تقييم المشروع.

8) تقرير عن المؤشر. قدم وصفًا سرديًا لمدى تحقيق المؤشر باستخدام الأدلة التي تم جمعها ومستوى معايير التقييم المحددة (الخطوة 7)، بالإضافة إلى أي محاضر أو وثائق من ورشة (ورش) العمل التشاركية الخاصة بالتقييم، إن وجدت. صِف التغييرات أو التطورات التي تم تحديدها في السياسات، ووضح مدى مساهمات منظمات المجتمع المدني والشركاء، وحدد المسارات التي أثرت من خلالها أنشطة الدعوة والمشاركة والحوار التي قاموا بها على عملية صياغة السياسات. في تقريرك، اجمع بين أي معلومات كمية متاحة — مثل عدد العمليات السياساتية التي تم تقييمها — والتفسير النوعي الذي يوضح مدى المساهمات التي لوحظت. استخدم نتائج معايير التقييم لتلخيص الأنماط العامة أو التغيرات في مدى مساهمة منظمات المجتمع المدني والشركاء.

التفصيل حسب

تقديم تقرير وتفسير النتائج مع الإشارة إلى العوامل السياقية ذات الصلة، مثل نوع عملية صياغة السياسات أو موضوع السياسة، ومستوى الحكومة (محلي، إقليمي، وطني)، ونوع الجهات الفاعلة المساهمة (منظمات المجتمع المدني، القطاع الخاص، الأوساط الأكاديمية، الشبكات)، حسبما يكون ذلك ممكنًا ومناسبًا.

ملاحظات مهمة

1) استخدم هذا المؤشر إذا كنت ترغب في التركيز على مدى المساهمة، وليس مجرد حدوثها. استخدم معايير نوعية واضحة (مثل قوائم التقييم) لوصف مدى تأثير أو عمق مشاركة منظمات المجتمع المدني/الشركاء، بدلاً من الاكتفاء بتحديد ما إذا كانت قد حدثت أم لا.

2) النظر في استخدام منهجية «حصاد النتائج» لتقييم والتحقق من مساهمات منظمات المجتمع المدني والشركاء في تغيير السياسات. وتعد منهجية «حصاد النتائج» مناسبة تمامًا لهذا المؤشر، حيث تساعد بشكل منهجي في تحديد ووصف والتحقق من الحالات الملموسة التي أثرت فيها إجراءات منظمات المجتمع المدني أو الشركاء على محتوى السياسات أو عملياتها. استفد من الإرشادات المتعلقة بمنهجية «حصاد النتائج» الواردة في الوثائق أدناه. بالنسبة لكل «نتيجة تم حصادها»، قم بتوثيق ما يلي:

  • ما الذي تغير؟ (مضمون السياسة أم إجراءاتها)

  • من الذي قام بتغييره؟ (أي مؤسسة أو صانع قرار)

  • كيف حدث هذا التغيير؟ (الدعوة، الأدلة، التنسيق)

  • ما مدى أهمية هذا التغيير؟

  • كيف ساهم المشروع؟ (على سبيل المثال: التسهيل، تعزيز القدرات)

3) لتتبع التقدم المحرز بمرور الوقت، يجب تطبيق معايير التقييم في المرحلة الأولية، ثم مرة أخرى في المراحل المحددة لتقديم التقارير (على سبيل المثال، سنويًّا و/أو في المرحلة النهائية) لتقييم ما إذا كان مستوى مساهمة منظمات المجتمع المدني والشركاء يتغير بمرور الوقت — على سبيل المثال، من «ناشئة» إلى «كبيرة».

4) تفسير النتائج والتقييم في إطار السياق السياساتي والمؤسسي والسياسي. على سبيل المثال، قد يكون تأثير منظمة مجتمع مدني محلية على توجيه بلدي صغير لا يقل أهمية عن تأثير تحالف وطني في تشكيل عناصر سياسة قطاعية رئيسية. عند تحديد التقييم، شجع الشركاء على توضيح الخطوات اللازمة للوصول إلى المستوى التالي من التقدم في الفترة التالية، مع مراعاة الظروف المواتية — مثل انفتاح الحكومة، وقدرة الشبكات، والتوقيت، ودعم المانحين — بالإضافة إلى العوائق التي قد يتعين معالجتها. ويساعد ذلك على تجنب المقارنات غير الملائمة بين السياقات المختلفة، ويوفر نظرة ثاقبة على الحيز السياسي الذي تعمل فيه منظمات المجتمع المدني والشركاء.

5) بالنظر إلى أن الفضاء المدني يضم العديد من الجهات الفاعلة، قم بدراسة الكيفية التي قد تكون بها أنشطة المشروع قد أثرت على مدى مساهمات منظمات المجتمع المدني والشركاء في صياغة السياسات. سيساعدك ذلك على فهم مساهمتك بعمق أكبر. حدد ما إذا كانت التغيرات الملحوظة يمكن ربطها بدعم المشروع (مثل: تعزيز القدرات، والتنسيق، وتيسير مساحات الحوار، والتمويل، وتوليد الأدلة، وجهود بناء الشبكات). عند تقييم المساهمة، تحقق مما يلي: (أ) هل تتوافق أنشطة المشروع مع النتيجة، (ب) هل يؤكد أصحاب المصلحة تأثير المشروع، و(ج) هل هناك تفسير بديل أقوى. قم بتوثيق مسارات المساهمة باستخدام المقابلات أو جلسات التفكير أو «حصاد النتائج» لفهم كيف ساعد المشروع في تعزيز مشاركة منظمات المجتمع المدني في عملية صياغة السياسات.

6) إذا سمحت الموارد بذلك، فكر أيضًا في العوامل البديلة أو الخارجية التي تسهم في التغيير. ويمكن تقييم هذه العوامل من خلال طرح أسئلة مثل:

  • كيف أثر السياق السياسي على هذا التغيير/هذه النتيجة، سواء بشكل إيجابي أو سلبي؟

  • كيف أثر التعاون مع الجهات الفاعلة الأخرى على تحقيق هذا التغيير/هذه النتيجة؟ ما هي الجهات الفاعلة التي شاركت في ذلك، وبأي طرق ساعدت مشاركتها في إحراز التقدم أو أعاقته؟

7) إذا كان مشروعك يهدف إلى تعزيز مشاركة أصحاب المصلحة الرئيسيين وملكيتهم للمشروع، فقم بإشراكهم في تصميم منهجية المؤشرات و/أو التحقق من صحة نتائج المؤشرات. وأشرك ممثلي منظمات المجتمع المدني/الشركاء و/أو الحكومة في وضع معايير التقييم، ومراجعة المستويات المحددة/التقييمات الرقمية، ومناقشة فهمهم المشترك لمستويات المساهمة.

8) إذا كان مشروعك يتضمن عنصرًا قويًّا يتعلق بالمساواة بين الجنسين والاندماج الاجتماعي، ففكر في تقييم ما إذا كانت الفئات المهمشة أو غير الممثلة تمثيلاً كافياً (مثل النساء، والشباب، والأشخاص ذوي الإعاقة، والأقليات العرقية) تشارك في عمليات الدعوة، أو إشراك أصحاب المصلحة، أو الحوار حول السياسات. وافحص ما إذا كانت وجهات نظرهم تنعكس في مقترحات السياسات أو مسوداتها، وما إذا كانوا يستفيدون من التغييرات السياساتية الناتجة عن ذلك. قم بتوثيق العوائق التي تواجهها هذه الفئات في المساهمة في تطوير السياسات أو التأثير عليها، واستخدم هذه الرؤى لتقديم توصيات حول سبل جعل عمليات الدعوة والحوار حول السياسات أكثر شمولاً وإنصافاً.

9) إذا كان استخدام معايير التقييم يستهلك موارد كثيرة جدًّا، أو إذا تعذر جمع بيانات كافية لتبرير الدرجات بشكل موثوق (على سبيل المثال، بسبب حجم المشروع أو قيود التنسيق مع الشركاء)، فيُرجى النظر في تبسيط النهج. يمكنك استخدام «حصد النتائج» بشكل مستقل دون الاعتماد على التقييم باستخدام معايير التقييم لتوثيق النتائج والتحقق منها بطريقة نوعية وقائمة على النتائج ومدعومة بالأدلة. كما يمكنك اختيار مؤشر كمي أبسط مثل «عدد السياسات الحكومية على المستوى [المحلي / الإقليمي / الوطني] التي تم وضعها أو مراجعتها بمشاركة نشطة من منظمات المجتمع المدني»، والذي يركز على حساب الحالات المؤكدة للمشاركة في صياغة السياسات بدلاً من تقييم عمق التأثير. تقلل هذه البدائل من عبء القياس مع الاستمرار في رصد المشاركة الهادفة لمنظمات المجتمع المدني.

10) بالنسبة للمشاريع الممولة من الاتحاد الأوروبي، يُرجى النظر في استخدام مؤشر OPSYS التالي بدلاً من ذلك (يمكن الاطلاع على المزيد من الخيارات على المؤشرات المحددة مسبقًا لتصميم ورصد التدخلات الممولة من الاتحاد الأوروبي ): مدى دعم التدخل الممول من الاتحاد الأوروبي لجهود الدعوة الفعالة التي يبذلها المجتمع المدني لتعزيز توسيع نطاق نظام الحماية الاجتماعية (مؤشر أساسي لـ OPSYS).

11) النظر في مؤشرات الدعوة الأخرى الخاصة بـ «IndiKit »:

تم إعداد هذه الإرشادات من قِبل موقع «People in Need » (PIN) ©
اقتراح تحسينات